Saturday 18 November 2017
Contact US    |    Archive
ایلاف
4 months ago

هل كان بقاء الدولة العثمانية سيوفر على الشرق مصائبه؟


يتساءل باحثون كم من مصائب اليوم في الشرق الأوسط كان من الممكن تجنبها لو حافظ تشرتشل على الامبراطورية العثمانية بدلاً من تمزيقها، انطلاقًا من الحروب الأهلية الى الارهاب باسم الاسلام وإعادة الخلافة وصولًا الى ظهور حكام دكتاتوريين وجزارين. لندن: حين اندلعت الحرب العالمية الأولى في صيف 1914، كانت الامبراطورية العثمانية التي يمتد عمرها 500 سنة آخذة في الانكماش، حيث فقدت ممتلكاتها في افريقيا وكل جزر البحر المتوسط تقريباً وغالبية اراضيها في البلقان، فضلًا عن اجزاء من شرق الاناضول. وكانت مثقلة بالديون ومتخلف

قراءة فی الموقع الأصلي


هذه الصفحة هي مجرد قاریء تلقائي للأخبار باستخدام خدمة الـ RSS و بأن نشر هذه الأخبار هنا لاتعني تأییدها علی الإطلاق.

حزن وألم في جامعة طرطوس!!

- الاتحاد الوطنی
هشتک:   

كان

 | 

بقاء

 | 

الدولة

 | 

العثمانية

 | 

سيوفر

 | 

على

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

الأقسام - الدول
کل العناوین
سورية